نشرت ريما فليحان -الناشطة في مجال حقوق الإنسان- على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك في 7 آذار/ مارس 2025:
يوازي غضبي وحزني من القتل والموت والمؤامرات قرفي من مبرري الدماء ومكذّبي الجرائم.
حزينة أنا على من استشهد من المدنيين وعلى من استشهد من قوى الأمن ولا تعنيني طائفة الضحايا يهمني أنهم بشر وسوريون
يتحمل وزر الجرائم المجرم نفسه وليس طائفته سواء كان من فلول النظام يحاول جر البلاد إلى مقتلة، أو من الأمن أو “المجموعات غير المنضبطة وفق تصريح الحكومة”، عناصر تقودهم الغرائز وسيجرون البلاد هم والفلول يد بيد إن استمروا إلى حرب أهلية لا تُبق ولا تذر
انتم مبرري الجرائم والقتل والشامتين تشبهون أبواق النظام المجرم السابق ممن كان يكذب دمائكم ويبرر قتلكم يوما ما.
أتذكرون حين كانت توثق المجازر التي قام بها النظام كان يحدث أن يكون هناك بعض الأسماء الخطأ التي أخطا الموثقون بها بسبب هول الحدث والفوضى والضغط الأمني فهل كان هذا يعني أن المجازر لم تحصل لورود اسم بالخطأ أو لبس بين اسم شخص وآخر من نفس العائلة؟.
وأنتم شبيحة الأمس الذين كنتم تشمتون بدماء اخوتكم بالوطن لا أستطيع أن أصدق إنسانيتكم اليوم للأسف على مقلب آخر ….
بالأمس صديقة “معارضة” علوية اتصلت بي تجهش بالبكاء حين كان يقتل أقاربها في بانياس كانت تذكر اسماءهم وتصفهم وتؤكد لي مراراً أنهم لم يكونوا مع النظام آلمني تكرارها لهذه العبارة، وذكرت لي رسالة قريبها الصوتية التي أرسلها لها حين كانت تدخل قوى الأمن إلى منطقتهم يقول بها لها أتمنى أن يخلصونا من الزعران ….
هذا كان المأمول ولكن قريبها هذا أصبح أحد الضحايا للأسف..
من كان يريد لسوريا أن تنجو يجب أن يقف اليوم ضد خطاب التحريض والكراهية من كل الأطراف ومع وقف الانتهاكات ومع بناء دولة تحترم حقوق الانسان
محاسبة المجرمين مطلب وضرورة
نحتاج إلى العدالة الانتقالية التي تقودها مؤسسات قانونية وحقوقية نزيهة وتمثل كل السوريين
الوسوم: الحكومة السورية الجديدة، الساحل السوري، العدالة الانتقالية، المحاسبة، ريما فليحان، سمية الحداد، سوريا، مختارات


